ابن أبي حاتم الرازي
716
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
وقال قتادة : أمر اللَّه أن يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ، أي : نفر من المسلمين ليكون ذلك موعظة وعبرة ونكالا . قال ابن كثير : ليس ذلك للفضيحة إنّما ذلك ليدعى اللَّه - تعالى - لهما بالتوبة والرحمة . 2520 : 14107 : والرحمة : 1 : تفسير ابن كثير : ( 3 / 262 ) . : 14108 : المؤمنين : 2 : انظر ، تفسير القرطبي : ( 7 / 4558 - 4559 ) . : 14114 : فصاعدا : 3 : روي عن حذيفة - رضي اللَّه عنه - أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « يا معشّر النّاس اتّقوا الزّنى فإنّ فيه ستّ خصال : ثلاثا في الدّنيا وثلاثا في الآخرة ، فأمّا اللواتي في الدنيا : فيذهب البهاء ، ويورث الفقر ، وينقص العمر ، وأمّا اللواتي في الآخرة : فيوجب السّخط ، وسوء الحساب ، والخلود في النّار » . انظر ، تفسير القرطبي : ( 7 / 4559 ) . 2521 : 14115 : فصاعدا : 1 : روي عن أنس أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « إنّ أعمال أمتي تعرض عليّ في كل جمعة مرّتين فاشتد غضب اللَّه على الزناة » . القرطبي ( 7 / 4559 ) والبخاري في « الأدب المفرد » ( 61 ) والكنز ( 6973 ) . : 14119 : المسلمين : 2 : تفسير عبد الرزاق : ( 2 / 43 ) . 2522 : 14121 : ذلك : 1 : تفسير الثوري ( ص / 121 ) ، وقال ابن كثير : « هذا إسناد صحيح » . انظر ، التفسير : ( 6 / 7 ) . : 14127 : المؤمنين : 2 : قوله تعالى : « وحرّم ذلك على المؤمنين » أي : نكاح أولئك البغايا ، فيزعم بعض أهل